عبد الفتاح عبد الغني القاضي
101
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة
عليه وجهان : السكت والنقل . تعلمون آخر الربع . الممال وءاتى معا عند الوقف عليه ، واليتمى واعتدى وهدى لدى الوقف عليه والهدى بهديّتكم أمال الجميع الأصحاب ، وقللها ورش بخلفه ، القربى والقتلى لدى الوقف ، والأنثى بالأنثى أمالها الأصحاب وقللها البصري بلا خلاف ، وورش بخلاف عنه ، خاف أمالها حمزة لّلنّاس معا والنّاس أمالها دوري أبي عمرو ورحمة أمالها الكسائي وقفا بلا خلاف ، ولا يغيب عن ذهنك أن عفا واوي فلا إمالة ولا تقليل فيه لأحد . المدغم « الكبير » طعام مسكين ، شهر رمضان ، يتبيّن لكم ، المسجد تلك ، ولا إدغام في بعد ذلك لوقوع الدال مفتوحة بعد ساكن ، ولا في سميع عليم ، فدية طعام لوجود التنوين ، ولا في أحلّ لكم لوجود التشديد ، وقد سبق لنا بيان مذهبي القراء في إدغام الحرف الذي قبله ساكن صحيح عند قوله تعالى : ونحن نسبّح بحمدك وشهر رمضان مثله ، فيجزي فيه المذهبان السابقان ، فعلى المذهب الأول : يكون فيه الإدغام مع السكون المحض ، ومع الإشمام ومع الروم ، وعلى المذهب الثاني : لا يكون فيه إلا الروم المعبر عنه بالإخفاء أو الاختلاس . وليس البرّ بأن أجمع القراء على قراءة لفظ البرّ هنا بالرفع . البيوت قرأ ورش والبصريان وأبو جعفر وحفص بضم الباء والباقون بكسرها . ولكنّ البرّ قرأ نافع وابن عامر بكسر نون لكن على أصل التقاء الساكنين مخففة ورفع البر ، والباقون بفتح النون مشددة ونصب البر . وأتوا البيوت أبدل همزه ورش والسوسي وأبو جعفر في الحالين وحمزة عند الوقف . ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتّى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم [ البقرة : 191 ] قرأ الأخوان وخلف بفتح تاء الأول وياء الثاني وإسكان القاف فيهما ، وضم التاء بعدها ، وحذف الألف من الكلمات الثلاث ، والباقون بإثبات الألف فيها ، مع ضم تاء الأول وياء الثاني ،